يوسف المرعشلي

1006

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

في محاولة الوصول لفلسطين منذ عام 1844 م ، ومطالبتهم لمحمد علي بفلسطين ، ثم ما كان من موقفهم مع السلطان عبد الحميد عام 1902 م . ومن آثاره الكثيرة التي تركها : - « توضيح الجامع الصحيح » للإمام البخاري ( شرح مختصر ) . - « مع الرعيل الأول » . ( عرض وتحليل لصور من حياة الرسول صلى اللّه عليه وسلم وأصحابه ) . - « الحديقة » . ( 14 جزءا ) ( مجموعة أدبية وحكم ) . - « الخطوط العريضة للأسس التي قام عليها دين الشيعة الاثني عشرية » . - « اتجاه الموجات البشرية في جزيرة العرب » . - « قصر الزهراء بالأندلس » . - « تقويمنا الشمسي » . - « تاغور » . - « الأزهر » . - « البهائية » . - « من الإسلام إلى الإيمان » . ( حقائق عن التيجانية ) . - « حملة رسالة الإسلام الأولون » . - « الإسلام دعوة الحق والخير » . - « ذو النورين عثمان بن عفان » . ( صدرت الطبعة الأولى بعد وفاته سنة 1394 ه ) . - « الجيل المثالي » . - « سيرة جيل » ( تاريخ حافل خلال القرن الرابع عشر الهجري عن القومية العربية وحركات التحرر ) . ومن الكتب التي حققها ، وعلق على بعضها : - « العواصم من القواصم » . لابن العربي . - « المنتقى من منهاج الاعتدال » . لابن تيمية باختصار الذهبي . - « مختصر التحفة الاثني عشرية » . اختصار الآلوسي . - « تاريخ الدولة النصرية » . لسان الدين بن الخطيب . - « أيمان العرب في الجاهلية » . للنجيرمي . - « الخراج » . لأبي يوسف . - « الميسر والقداح » لابن قتيبة . ترجم من الكتب بعضها : - « الدولة والجماعة » . لأحمد شعيب . - « مذكرات غليوم الثاني » . - « الغارة على العالم الإسلامي » . وقد كان أسلوبه في الكتابة واضحا مشرقا ، أسلوب أديب متمكن بقلم خصب جذاب غير متكلف ، قال في مقاله الافتتاحي لمجلة الزهراء : « تأصل في نفسي منذ أعوان كثيرة ، أن الناطقين بالضاد لا تثبت لهم نهضة ما لم تكن قائمة على دعامتين : 1 - المرونة في الاقتباس من حضارات الأمم الأجنبية في وسائل القوة . 2 - الاحتفاظ بتقاليدنا التاريخية وأوضاعنا الوطنية ، ولساننا الأصيل . وقد قص علينا التاريخ أن الأقوام الذين جمدوا عند تقاليدهم ؛ فلم يدعموا كيانهم القومي بدعامة الارتقاء والتجديد ضرب على قلوبهم بالانسداد ، فتصرف فيهم أهل القوة والحياة ، كما أنبأنا التاريخ أن الأقوام الذين استهواهم تقليد الأغيار من أهل القوة فيما ينافي كيانهم القومي ، فانسلخوا من سجاياهم ، وفرطوا في تقاليدهم ، وتركوا حدود لغتهم مباحة لاحتلال اللغات الأخرى ، لم ترحمهم الأمم الأجنبية التي ذابوا فيها ، فاهتضمتهم حتى لم يبق لكيانهم الاجتماعي من باقية » . ترك مكتبة خاصة تبلغ نحوا من مئتي ألف مجلد تجاوزت بذلك المكتبة التيمورية التي بلغت مئة وعشرين ألفا ، ومكتبة أحمد زكي وتضم مئة وسبعين ألفا . وتضم مكتبة المترجم أضابير وأوراقا ورسائل ومذكرات حافلة بالآراء والأخبار ، التي يمكن إذا نشرت أن تضيف كثيرا ، وتحقق كثيرا من الوقائع التاريخية ، والأحداث ، ومن بينها رسائل بينه وبين الأمير شكيب أرسلان يقال إنها تبلغ ألف رسالة . توفي في القاهرة 22 شوال 1389 ه / 30 كانون الأول 1969 م .